ولادة

Posted: سبتمبر 2, 2011 in Uncategorized, بوح أنثى
الوسوم:

أطلُّ على الأرضِ سيدةً للحدائقِ أو للحرائق
فأولدُ من جمرةٍ وردةً في سياج
و أحيا بموتي بيضاء من غيرِ سوء
أمدُّ يدي للغيوم فأمطر ضوءاً
ويغرقُ وقتي بآذار شهرَ حنين وبشرى غناء

تعالَ صديقي في الليلِ طيراً يمدُّ جناحيه
يحملني في المجازِ مجازاً
ويأخني كالدخان
ليجتاحني حجراً شجراً أو قصيدة
ويكتبني في الرحيل رحيلاً
يعلقني في الوريد دماء
ويفرغني من معاني الهباء
ليسلمني للبهاء

فأي الظلالِ ستحرس قلبي وتبعد ظلم الظلام إذا كانت المفردات خناجر؟
و أي الرياح ستحمل زرعي إلى الشمس؟
وكل رمادي البيادر؟!!!

💡 عندما نشعر أن أحدهم يمتلكنا يصيبنا هوس وجنونٌ يدعى الحرية ، نضرب ذات اليمين وذات الشمال ، نحاول أن نفك أصفادنا لكن/لاجدوى/ ، نبدأ بتمزيق كل ما حولنا ، قد يدعي أحدهم أن هذا بداية السقوط ، نعم لقد اصاب ، إنه السقوط للأعلى !!!

💡 من يمتلك ذاته لن يجرؤ على السماح لأحد بإيذائها ولن يسمح لأحد بالاقتراب منها .

💡 عندما نسقط انسانيا نسقط من علٍ ودفعة واحدة ، وعندما نسقط أخلاقيا نتدحرج شيئا فشيئا من على سفح شديد الانحدار ، في السقوط الاخلأقي قد تملك الرجوع فمن غدا كاذباً يبقى في داخله الصدق يستغيث أما من فقد الانسان في أعماقه أي وحش سيستغيث؟

💡 عندما يتكافئ الحب مع الرذيلة هل هناك معادلة مجتمعية قيد الحدوث؟

💡 من يُـعطي نفسه الحق في تصنيف الآخرين ووضع المعايير وتعميم المقاييس؟هل هو وكيل الله على الأرض!!!

💡 أن تمنع الآخرين من ممارسة حقهم في الاختيار وتعطي نفسك القوامة وتقول لأحدهم هذا فسوق ثم تغلق عليك الباب والأنوار وتبدأ رحلتك في المحظور بحجة ذكورتك تكون قد عريت نفسك أمام الاخرين ، فلا أنت تشعر بالخجل ولا هم قادرون على إخبارك أن عورتك أوضح من عين الشمس !

💡 امتلاكي الحقيقة لا يعني امتلاكي الحق وامتلاكي الحق ليس بالضرورة ان يؤدي لامتلاكي الحقيقة !

💡 لا تقولي أنا على صواب اكتفي بالصراخ انا لست خاطئة !

💡 لا أحزن من أجل أحد لأني لا أخطئ بحق أحد أتألم فقط لأجلي

💡 لكل قناص :حاذر أن لا تصب الهدف

💡 طلقتان فقط: دماغي وقلبي ,,ستظن أنك ظفرت لكن أنظر حولك وحاول إدراك كم من الطلقات ستحتاج حتى تتخلص مني ومن ظلالي !


<ما أصعب العيش بذاكرة واحدة ، فلماذا منحتنا ذاكرتين إحداهما مثقلة بكفك الرطبة و الأخرى ممتلئة بنحول جسدكـ و جحوظ نظرتكـ؟ و نحن ما ابتغينا أكثر من العيش في ظلالكـ؟
الزوايا تفتقدكـ والأرائكـ مشبعة برائحتكـ ، والأماكن كل الأماكن تناديكـ.ونحن الغرباء عنها في غيابكـ !فماذا نصنع والأقدار تصنعنا؟ وكيف نبدأ رواية حكايته وكل حكاية ألفٌ من الحكايا؟ هل أخبركم أني أحاول أن أستذكر ضحكته؟ سأسخر منكم جميعاً إن صدقتموني ،فضحكته جلجلة تغسل قلب من لا قلب له.فكيف لها أن تُنْسى؟كيف له أن يُنسى ؟والرحيل أزهق أرواحنا قبل روحه؟

كان يطلّ عليّ و أنا بين الخرائب فيبعث في سواد روحي ضوءاً من أمل، ويرددها " إن بعد العسر يسرا" كنت أصمت باكية وكان يختفي في شروده الذي حفظته عن ظهر قلب ، كان يقول دوماً إنكـ ابنتي التي لم أنجبها ، ولكني عند وداعه ما استطعت أن أكونها، غدوت ابنة أخيه لا أكثر ، تمنيت لو كان بيدي أن أخبره كم أحبه ، أن أمسكـ كفه فأقبلها ، أن أرتمي بين أحضانه ، حلمت بأن أنظر إليه فأكتشف كم كان ما مضى كابوساً أسوداً ،أن أهمس في أذنه بسلامٍ يرسله إلى تلكـ الحبيبة "أمي" لكنني كنت الحالمة التي أبت أن تستيقظ إلا والتراب يواريه.

رحل ورحلت إليكـ صلواتنا و أحلامنا ، رحلت أبيض كما عرفناكـ ، ولكنكـ ستظل ماثلاً ملء قلوب لا تملكـ إلا أن تسرف في حبكـ ، وتسرف في الدعاء لكـ ،لروحكـ ألف صلاة ودعاء و ألف زنبقة

عندما تشعر أنك ما عدت قادراً على احتمال الآخرين ، فكر بنفسك جيداً ، حاول أن تتجاوز عن مزقك ، لا ترتعد أكثر ، اخرج من دائرتك وألق عنك مدك وجزرك ، فتش في ملامحك عن الآخر ، واقرأ نفسك في مكانه ، لا تكتفي بأكل قلبك ، لا تطرق الحصى وتخرج أسلحتك التي تدمي ، جراحك أنت وحدك من يشفيها ، وأشلاؤك أنت من يجمعها ، لا تنتقل من الضحية للجلاد ، لا تسأل ولا تحاول اصطياد الكلمات من فخ الذاكرة ، اتركه لنفسه فإن لم يرجع لن تكون الخاسر لأنك حافظت على جدرانك ، حافظت على نقائك و بقيت أنت … أنت ، لا مكان فيك يتسع لطعنات غيرك ، و لن تموت سهواً و لا عن سبق إصرار وترصد !

تعلم من السماء كيف تكون رحيمة ، و تعلم من الأرض كيف تفتح ذراعيها للجميع ، لا تتدحرج ولا تقف على قمة الهاوية ، فكل كذبة هاوية ، انزع مخاوفك وقل : مرحباً حريتي ! أقرأ باقي الموضوع »

سأتعلم أن  أغفو وحدي حتى يدركني النسيان …لكن ما هو النسيان؟ هل هو استعارة المكان للامكان ؟ أم استقبال البعيد لحبر سري يحتويه شيئاً فشيئاً حتى ينتهي منه وينتهي فيه؟

هل النوم نسيان أم تذكر لما ليس ينسى؟ هل هو مزايدة ليس فيها إلا الخسران؟ ما هو النسيان؟ استفزاز الذاكرة لصاحبها؟ قفل سري يضعنا داخل صندوق هلامي المحتوى خُـِلـق للتعذيب ؟أم أن النسيان انتظار الراسب في موعد لا يحين له أن يأتي؟ أقرأ باقي الموضوع »

الباب مغلق ، النوافذ مغلقة ، والستائر مسدلة ، القمر محاق ، والظلام دامس ، وأنا وحيدة أتنصت على خطوات الرعب ، أتنصل من ثوبي ، أتمدد على الأرض العارية إلا من برودتها ، أغمض عيناي ، سألتقي أمي الساعة في حوار القبور ، فقد سمعت عن حوار الأديان و الأديان قبور ، وقبورنا أولى أن تنطق !

أنا وتلك الأنثى التي لا يشبهها أحد … أمي !!!

أقذف شبح الليل ، دون رفيق أمشي ، لا لرفيق أحكي ، مثقلة أحزان القبر ، أهذي … يخفق قلبي ، اليوم سألقاها أمي … بالكفن الأبيض ألقاها … بالدمع الحارق ألقاها …

أعينيني … من غربة زمني … يا أمي !

من برد الوطن أيا وطني ! أقرأ باقي الموضوع »

تغير كل شيء ولا شيء يتغير ، ونحن القابضون على شفاهنا كي لا تفلت ألسنتنا فتعتقل بتهمة العمالة لأنفسنا ، نحاذر أشد ما يكون الحذر ، ونقذف بكل محاولة لإثبات الإنسان فينا بسلاح لا يضعف فحسب بل ويناور أيضاً ، فلا نحن قادرون على تحديد مواقعنا ، و لا نحن ماضون في أي طريق عدا الصمت والمشي الحيط … الحيط و قولة يا رب الستر وما في ستر !!!

سِـلْـم هو أشبه بالذل والخنوع و التسليم منه بالسلام ، و عدوّ لا يريد لنا أقل من الاغتسال بعارنا والتمسح بأدرانه طالبين المغفرة كوننا عرباً ، والمغفرة لأننا تنفسنا الهواء ذاته ، والمغفرة  لأننا لم نخل الأرض ونقدم له العِرض  خافضين رؤوسنا ومسلِّمين . أقرأ باقي الموضوع »

منذ زمن وأنا أقاوم الكتابة اليك ، ولكن ماذا تراني أفعل والمقصلة أمام ناظري والحكم لا يحتمل الاستئناف لكنه في تأجيل يهديني موتاً آخر منتظراً لا ينتظر .

أخبرني يا رب ما هو السقوط الحق …  أن تكون سريرتي ما يراه الاخرون مني ، أم أن أخفي في أعماقي من أكون و أحاول اثبات أني صورة أخرى بلا إحساس و لا رغبات ولا جنون ؟ ما هو السقوط ، أن تعامل أحدهم كأي شيء مهمل لا قلب له ولا عاطفة ، و كأنه لما خلق كانت غاية خلقه الانتظار !!

انتظار الفحر … انتظار الحرية … انتظار الحب وانتظار كينونة لا تكون ؟ وإن تعدى عن هذه الغاية فستكون القيامة ، و كأنه ارتكب الخطيئة التي ما هي بخطيئة و سيكون عاهراً يحتاج الرجم ، من العاهر يا رب ؟ ومن ذا الذي يستحق الرجم؟؟؟

في كل خطوة تتعرى الحقيقة أمام ناظري أكثر ، و اكتشف كم هو السراب شبيه بالأمل يمنحنا ما افقدتنا الحياة من انسانيتنا التي غدونا نتشكك بها فلا ننجحن هنا ولا نحن هناك !

يا الله !!!

امنحني صبرا يجعلني قادرة على الحياة ، فليس سواك من أحد خلقني ، و أنت من جعل في جانب صدري الأيسر ذاك الخفاق ، وملأته عشقاً وألقاً ، وأنت من قدر لي أن أصادف ذات فرح رجلاً اعتراني كالصاعقة … يشبه الربيع المطر والزهر .


أقرأ باقي الموضوع »

يفعله الشيء ونقيضه ، يمتصه عفن الطرقات فيغيب تحت الجسور ليلاً لينبثق فوق الأرصفة في الصباحات ، كان يجلس على ذاك الرصيف الضيق بنصف اغماضة وكأنه يلوح للنوم كي يختصر طريقه ويأتي على آخر صحوه مرة واحدة ، و يتعبه اليوم وغداً يتعبه أكثر .

يحاول أن يقضي على وعيه كلما خطا أولى خطواته باتجاه البحث عن معنى ، يتابع بعينيه الذابلتين خطوات المارة التي يحظى بالكثير منها سهواً ويناله ما تبقى منها في صمته وحزنه الذي تكدس فغدا جبلا يبرق في عينيه متزلزلاً وكأنهما متعانقين ومنفصلين .

أمجد رجل بعمر الطفولة وُلد محكوما عليه بالشقاء  لا يجتث الألم بل يربت عليه في مازوشية كلما تداوت زادت الجرح  فتقاً . مسح الأزقة ماداً كفيه مفكرا في ليلته السابقة ، فقد كان البرد لا يحتمل حتى أنه ظن للحظة أن مفاصله تجمدت فما عاد قادراً على التحرك أو المسير .

أقرأ باقي الموضوع »

كلما استعصى عليهم شيء قالوا”مؤامرة” ، وكأن حياتهم كرة صوفية بيد الآخرين ينسجونها كيفما شاءوا ، ويفكون عراها متى أرادوا ، عندما يتحلل البشر من الرابطة الأولى بينهم باحثين عن نقاط اختلاف ، وموجدين من الروابط ما يفرق بينهم لا ما يجمعهم ، تكون بداية النهاية قد حانت ، وتشعل الحرب نيرانها !

فهؤلاء يحاربون أولئك بدافع الدين ، وإن اتفقوا في الدين اختلفوا في المذاهب وان اتفقوا في المذاهب اختلفوا في الفِـرَق ، فكلّ يجد في نفسه الحق وما عداه الباطل وأي باطل ، ويبلغ الحقد مداه  في القلوب ، فإن مد أحدهم يده لنا فهي المؤامرة بدأت تحاك !

وإن بزغ نجم قائد فالشكوك تطعن به حتى لكأنه يهون على احدهم أن يغتاله لا لشيء أكثر من أن يتخلصوا من شكهم بنواياه ، في اعتقادهم لا نية طيبة تصدر عمن يخالفهم ، ومن ليس بصفي في أفكاري فهو عدوي ، ونحن شعب الله المختار والباقي كفرة لهم النار دنيا و آخرة !

في هذا العالم كل الطرق مقفلة ، لا لأنها غير متاحة بل لأن عقولنا توقفت وأرواحنا تبلدت ، ولن يتغير الأمر إلا عندما نتعدى عن الصغائر ونكف عن كوننا صغار ، ومن يتناسى أنه يرتبط بأبعد إنسان عنه بإنسانيته ليس علينا أن نذكره بما يزيد عن كونه يمشي على قائمتين ويملك عقلاً ، فعار عليه أن يهبه للهباء وأي عار !!!